مدونة أم نبيل

للثقافة والمعرفة

أرشيف ‘عبره في آيه!’ التصنيف

المؤثرون على أنفسهم

كتبت بواسطة أم نبيل على يونيو 5, 2008

 قال تعالى*(والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في

صدورهم حاجةً ممآ أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةً ومن يوق

شح نفسه فأولائك هم المفلحون)*

هذه الآيات نزلت في الأنصار رضوان الله عليهم عندما أستقبلوا المهاجرين بمنتهى الإيثار.

ونستخلص من هذه الآيات:

إن الذين أستوطنوا المدينه من الإنصار قبل مجيئ المهاجرين كانو يفرحون

بمن جاء من المهاجرين،

ولا يحسدون المهاجرين على ما أعطاهم الله من الفيء وغيره ، ويقدمون المهاجرين في العطاء

والطعام ونحوه على أنفسهم ،ولو كانوا محتاجين إليه أشد الحاجه ، والذي يسلمه الله من البخل

ومنع الفضل ،ويجعله سخياً جواداً فهؤلاء هم الفائزون  برضوانه ، الحائزون على كل ظفر

الناجون من سقر. 

ومنتهى الإيثار هو التجرد من الانانيه المقدسه بين كثير من الناس وأن لم يكون الإيثار مغمسه

 بالصبر فلا يكون ايثاراً.

ودائماً توجد خصال السفاهه في الأناني فمن زاد إيثاره زان خلقه و علا دينه وارتقى وتقرب بها

إلى رب العالمين فالكل محتاج للإيثار:

يقول الشاعر في الإيثار..

فليتك تحلو ،والحياة مريرة*****وليتك ترضى .والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر****وبيني وبين العالمين خــــراب

إذا صح منك الود فالكل هين****وكل الذي فوق التراب تـــراب

نعم والله اخوتي في الله ان كل مافوق التراب تراب ولايبقى إلا الصدق

في الأخرين.

 وسموا الأخلاق لا يوجد إلا عندمن لا تهمهم أنفسهم بقدر مايهمهم الأخرين.

وشعارنا

((لنجعل الإيثار شموع تضاء بها طرق الأنانيه المظلم ))

نشرت تحت تصنيف عبره في آيه! | تعليق واحد »

سوء الظن بالناس

كتبت بواسطة أم نبيل على يونيو 2, 2008

سوء الظن إنذار بخاتمه سيئه…

 يدل على ضعف إيمان الإنسان …

ويدل على قصر العلم ،وجهل الضان،

قال تعالى*[إِن يَتَّبعُونَ إِلَّا الَّظنَّ وَإِنَّ الظّنَّ لاَ يُغنيِ مِنَ الحَق شَيئاً]*

ومن المبادئ الأخلاقية المهمة في

 

التعامل بين المسلمين عامة وخاصة :

 

 إحسان الظن بالآخرين، وخلع المنظار الأسود،

 

 عند النظر إلى أعمالهم ومواقفهم فلا ينبغي

 

 أن يكون سلوك المؤمن واتجاهه قائما

 

على تزكية نفسه، واتهام غيره

 

 والمؤمن ـ كما قال بعض السلف ـ

 

أشد حسابًا لنفسه من سلطان غاشم،

 

ومن شريك شحيح!

 

إن سوء الظن من خصال الشر التي

 

حذر منها القرآن والسنة، فالأصل حمل

 

المسلم على الصلاح، وأن لا تظن به

 

إلا خيرا،

 

والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا  كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم)

 

والمراد به: ظن السوء الذي لم يقم عليه

 

دليل حاسم.

والمفروض في المسلم إذا سمع

 

شرًا عن أخيه أن يطرد عن نفسه تصور

 

أي سوء عنه، وأن لا يظن به إلا خيرا،

 

 كما قال تعالى في سياق حديث الإفك: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا، وقالوا: هذا إفك مبين)

  

فإن من أبغض الناس إلى رسول الله صلى

 

الله عليه وسلم، وأبعدهم منه مجالس

 

يوم القيامة الباغين للبرآء العثرات.

 

فإذا كان العمل الصادر عن المسلم يحتمل

 

وجها يكون فيه خيرًا، وعشرين وجهًا

 

لا يكون فيها إلا شرًا، فينبغي حمل هذا

 

العمل على وجه الخير الممكن والمحتمل.

 

وإذا لم يجد وجهًا واحدًا للخير

 

يحمله عليه ـ فيجمل به أن يتريث،

 

 ولا يستعجل في الاتهام، فقد يبدو

 

شيء عن قريب،

  

ويشتد الخطر حينما يجتمع

 

اتباع الظن، واتباع الهوى،

 

كالذي ذم الله به المشركين في قوله: (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى)

][فاعتبروا يا أولي الأبصار

 

إن الإخلاص لله يجمع ويوحد، أما اتباع الهوى

 

فهو يفرق ويمزق، لأن الحق واحد،

 

والأهواء بعدد رؤوس الناس.

 

إخوتي في الله راقبوا أنفسكم وأعمالكم

 

قال تعالى][وأتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيباً][

 

نستخلص من هذه الآيات..إنه لا يليق

 بالمسلم أن ينقل للناس أخبار سيئه

 بناء على وجهة نظر مريبه موافقه لما في

نفسه من أهواء شيطانيه ،وإفساد سمعة

أناس غافلون من غير بينه.

لا تنسوني من دعائكم

====================================

 

  • سورة الحجرات:12

  • سورة الحشر :1

  • سورة النساء:1

  • سورة النور:12

  • سورة النجم:28

نشرت تحت تصنيف عبره في آيه! | 3 تعليقات »

* وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فـَيٌدْهُنِونَ *

كتبت بواسطة أم نبيل على مايو 30, 2008

قال تعالى في كتابه الكريم [وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فـَيٌدْهُنِون]َ

 

يوجه لنا الله سبحانه وتعالى في هذه الأيه الكريمه تحذير

واضح لالبس فيه ،

يقول تعالى في هذا التحذير يتمنى المشركين لو تلاينهم

و تصانعهم وتوافقهم

بترك شيء من الدين وهم بـ المقابل سوف

يجامولنك يامحمد ،

وسوف يتنازلون هم بدورهم ويصانعونك ويجاملونك

ويداهنونك وتتفق الأهواء

الــعبره المسـتخلصه من هـذه الآيه الكـريمـه!

أنه لا مداهنه ولا مجامله ولا مصانعه في حق

من حقوق الله ولا حد

من حدود الله أوتأخر عن أمر من أوامر الله ،

ولا تغيير في سنه

من سنن الله عز شأنه، أو ترك ركن من أركان هذا الدين،

مــثال على الموضــوع:

نحن عندما نصعد إلى ناطحت سحاب كيف نصعد؟

سوف تجيب بقولك نصعد عن طريق أول درجه في السلم

للوصول لأعلى القمه

كـــذلك الكـــبائــر.

أول خطوه نحو التنازل عن شيء من دينك

يوصلك إلى الكبائر ،

وببساطه إن القليل يوصل إلى الكثير،وإن الصغائر إذا تهاونا

فيها

تصــبح كبــائر ولا مداهنه في ديننا أبداً

[فاأعتبروا ياأولي الأبصار].

نفعنا الله وأياكم بهذا القرآن وجعله حجة لنا لا علينا.

==============================================

  • سورة القلم آيه((9))

نشرت تحت تصنيف عبره في آيه! | تعليق واحد »