كتبت بواسطة أم نبيل على يونيو 29, 2008
في الجزء الثاني من قصة أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام نتابع هذه ألرحله الإيمانية اليقينية ارجوا
متابعتها لما فيها من الصبر والتحمل في سبيل إعلاء كلمة التوحيد ولنقتدي بإبراهيم فمن اقتداء
بإبراهيم لا يضل ولا يشقى …
وظهر على إبراهيم علامات الاستغراب من هذه الأرباب التي كانوا يسجدون لها قومه
وتبادر إلى ذهنه سؤال لعله يجد عليه جواب مقنع، ولكن هيهات..!!
قال تعالى: (إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون )الأنبياء”52″
وكان جوابهم على سؤال سيدنا إبراهيم ..
قال تعالى: (قالوا وجدنا ءابآءنا لها عابدين )الأنبياء”53″
ورد عليهم في سخريه واستهزاء وتقليل من شأن العابد والمعبود
قال تعالى: (لقد كنتم أنتم وءابآؤكم في ضلال مبين )الأنبياء”54″
وكانوا يضنون إن إبراهيم يلعب مثله مثل أقرانه لكنه كان يجادلهم بحجج قويه عليهم و غريبه في
نفس الوقت
وكانت شخصيته مقلقه لهم وكانت حواراته كلها تصب حول اربابهم وطريقتهم في التعبد ..
وبدورهم قاموا يسألونه قال تعالى: ( قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين )الأنبياء”55″
الآن بدء إبراهيم يبرهن عن حججه الداحظه لحججهم ورد عليهم برد العالم بربه ..
قال تعالى: ( قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين)الأنبياء”56″
كيف شهد إبراهيم ملك الله عز شأنه؟؟
إنه والله شهادة المحب لمن أحب ، شهادة التقرب إلى الله…
مثال على ذلك عندما يذكر احد أخر بسوء وانت تعرفه حق المعرفه كيف يكون ردك عليه؟؟
اكيد بتبرئه من كل ما نسب اليه بناء على معرفتك له ولصدقه ولعدله ولله المثل الأعلى
هكذا كانت شاهدت إبراهيم لربه…
فكانوا قوم إبراهيم يقومون برحله أسبوعيه معظم هذه القرية يذهبون لهذه ألرحله
فراودت إبراهيم فكرة البقاء وادعا انه سقيم ( مريض ) لكن في الحقيقه انه كان يريد القضاء
على هذه الأصنام تحدين منه و امتحانا لهم وتهكماً بأصنامهم وذهبوا إلى رحلتهم وعقبهم إبراهيم
على أصنامهم وطاح فيهم ((طيحة المقهور)) وحطمها جميعاً إلا كبيرهم علق في حلقه الكأس حتى
يخبرهم إنهم أضعف من أن يدافعوا عن أنفسهم
قال تعالى: (فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهُم لعلهم إلي يرجعون )الانبياء”58″
تم التدوين في تاريخ يونيو 29, 2008 في 4:23 م ومصنف في هذا النبي؟.
يمكنك تتبع أى أستجابة على هذا المُدخل من خلال الـ RSS 2.0 ملخص.
تستطيع أترك ردا, أو trackback من موقغك.